Index
ورود کاربر
Telegram RSS ارسال به دوستان نسخه چاپی ذخیره خروجی XML خروجی متنی خروجی PDF
کد خبر : 99743
تاریخ انتشار : 30 بهمن 1385 0:0
تعداد مشاهدات : 65

پيشرفت‭ ‬محققان‭ ‬ايراني‭ ‬در‭ ‬ژن‭ ‬درماني‭ ‬بيماران‭ ‬تالاسمي‭ ‬

‬گفت و گو با دكتر‭ ‬سيروس‭ ‬زينلي‭
‬گفت و گو با دكتر‭ ‬سيروس‭ ‬زينلي‭ اشاره : محققان‭ ‬كشورمان‭ ‬براي‭ ‬درمان‭ ‬قطعي‭ ‬تالاسمي‭ ‬از‭ ‬طريق‭ ‬ژن‭ ‬درماني‭ ‬و‭ ‬تصحيح‭ ‬ژن هاي‭ ‬معيوب‭ ‬به‭ ‬موفقيت هاي‭ ‬قابل‭ ‬توجهي‭ ‬دست‭ ‬يافته اند‭ ‬و‭ ‬نتايج‭ ‬اين‭ ‬تحقيقات‭ ‬درمجله هاي‭ ‬معتبر‭ ‬بين المللي‭ ‬نيز‭ ‬به‭ ‬چاپ‭ ‬ رسيده‭ ‬است‮.‬‭ ‬دكتر‭ ‬سيروس‭ ‬زينلي‭ ‬مجري‭ ‬طرح‭ ‬ضمن‭ ‬اعلام‭ ‬اين‭ ‬خبر‭ ‬به ‬خراسان‭ ‬گفت‮:‬‭ ‬محققان‭ ‬در‭ ‬سطح‭ ‬جهان‭ ‬در‭ ‬حال‭ ‬كارروي‭ ‬اين‭ ‬روش‭ ‬هستند‭ ‬ولي‭ ‬هنوز‭ ‬هيچ‭ ‬يك‭ ‬به‭ ‬موفقيت‭ ‬كامل‭ ‬در‭ ‬اين‭ ‬زمينه‭ ‬نرسيد ه اند‮.‬‭ ‬ در‭ ‬حال‭ ‬حاضرروش‭ ‬انتقال‭ ‬خون‭ ‬و‭ ‬شيوه‭ ‬پيوند‭ ‬مغز‭ ‬استخوان‭ ‬از‭ ‬جمله‭ ‬روش هاي‭ ‬درماني‭ ‬معمول‭ ‬براي‭ ‬مبتلايان‭ ‬به‭ ‬تالاسمي‭ ‬است‭ ‬كه‭ ‬هريك‭ ‬با‭ ‬مشكلات‭ ‬زيادي‭ ‬همراه‭ ‬است‭ ‬اكنون‭ ‬موفقيت‭ ‬محققان‭ ‬كشورمان‭ ‬در‭ ‬ژن‭ ‬درماني‭ ‬اين‭ ‬بيماري‭ ‬مي‮ ‬تواند‭ ‬راه‭ ‬را‭ ‬براي‭ ‬معالجه‭ ‬قطعي‭ ‬مبتلايان‭ ‬هموار‭ ‬كند‮.‬‭ ‬سيروس‭ ‬زينلي‭ ‬عضو‭ ‬هيئت‭ ‬علمي‭ ‬انستيتوپاستور،‭ ‬رئيس‭ ‬انجمن‭ ‬ژنتيك‭ ‬ايران‭ ‬و‭ ‬مجري‭ ‬طرح‭ ‬در‭ ‬گفتگو‭ ‬با‭ ‬خراسان‭ ‬به‭ ‬تشريح‭ ‬روش‭ ‬جديد‭ ‬محققان‭ ‬ايراني‭ ‬براي‭ ‬درمان‭ ‬تالاسمي‭ ‬پرداخته‭ ‬است‭ ‬كه‭ ‬از‭ ‬نظر‭ ‬شما‭ ‬مي‮ ‬گذرد‮. *** س : ‬در‭ ‬مورد‭ ‬طرح‭ ‬ژن درماني‭ ‬بيماري‭ ‬تالاسمي‭ ‬توضيح‭ ‬دهيد؟ ج : ‬در‭ ‬جهان‭ ‬استفاده‭ ‬از‭ ‬اين‭ ‬روش‭ ‬در‭ ‬مرحله‭ ‬تحقيقاتي‭ ‬قرار‭ ‬دارد‮.‬‭ ‬ما‭ ‬در‭ ‬انستيتوپاستور‭ ‬بيش‭ ‬از‭ ‬‮٥‬‭ ‬سال‭ ‬است‭ ‬كه‭ ‬اين‭ ‬كار‭ ‬را‭ ‬شروع‭ ‬كرده ايم‮.‬‭ ‬ هدف‭ ‬اين‭ ‬روش‭ ‬جايگزيني‭ ‬ژن‭ ‬معيوب‭ ‬با‭ ‬ژن‭ ‬سالم‭ ‬بتاگلوبين‭ ‬و‭ ‬انتقال‭ ‬آن‭ ‬به‭ ‬بدن‭ ‬بيمار‭ ‬و‭ ‬در‭ ‬نتيجه‭ ‬درمان‭ ‬تالاسمي‭ ‬است‮.‬‭ ‬در‭ ‬اين‭ ‬روش‭ ‬ابتدا‭ ‬مغز‭ ‬استخوان‭ ‬فرد‭ ‬بيمار‭ ‬گرفته‭ ‬مي‮ ‬شود،‭ ‬سپس‭ ‬طي‭ ‬فرآيندي‭ ‬ژن‭ ‬سالمي‭ ‬كه‭ ‬از‭ ‬سلو ل هاي‭ ‬بنيادي‭ ‬بندناف‭ ‬به‭ ‬دست‭ ‬آمده،‭ ‬توسط‭ ‬يك‭ ‬ناقل‭ ‬و‭ ‬يك‭ ‬ساختار‭ ‬ژني‭ ‬كه‭ ‬ما‭ ‬آن‭ ‬را‭ ‬ساخته ايم‭ ‬به‭ ‬سلول‭ ‬مغز‭ ‬استخوان‭ ‬فرد‭ ‬بيمار‭ ‬وارد‭ ‬و‭ ‬در‭ ‬مرحله‭ ‬بعد‭ ‬جايگزين‭ ‬ژن‭ ‬معيوب‭ ‬بتاگلوبين‭ ‬مي‮ ‬شود‭ ‬و‭ ‬بدين‭ ‬ترتيب‭ ‬سلول‭ ‬مغز‭ ‬استخوان‭ ‬تغيير‭ ‬ژنتيكي‭ ‬پيدا‭ ‬مي‮ ‬كند‮.‬‭ ‬پس‭ ‬از‭ ‬اتمام‭ ‬اين‭ ‬مراحل‭ ‬كه‭ ‬ممكن‭ ‬است‭ ‬نزديك‭ ‬به‭ ‬يك‭ ‬هفته‭ ‬طول‭ ‬بكشد‭ ‬سلول هاي‭ ‬مغز‭ ‬استخوان‭ ‬كه‭ ‬اينك‭ ‬سالم‭ ‬هستند،‭ ‬به‭ ‬فرد‭ ‬بيمار‭ ‬تزريق‭ ‬مي‮ ‬شوند‮.‬‭ ‬ البته‭ ‬بايد‭ ‬توجه‭ ‬داشت‭ ‬قبل‭ ‬از تزريق‭ ‬بايد‭ ‬سيستم‭ ‬خون سازي‭ ‬بدن‭ ‬بيمار‭ ‬با‭ ‬مواد‭ ‬و‭ ‬مكانيسم هايي‭ ‬كاملا‭ ‬از‭ ‬كار‭ ‬بيفتد‭ ‬و‭ ‬خون سازي‭ ‬متوقف‭ ‬شده‭ ‬باشد‮.‬‭ ‬بدين‭ ‬شكل‭ ‬وقتي‭ ‬سلول هاي‭ ‬مغز‭ ‬استخوان‭ ‬با‭ ‬ژن هاي‭ ‬سالم‭ ‬وارد‭ ‬بدن‭ ‬مي‮ ‬شوند‮(‬‭ ‬درست‭ ‬همانند‭ ‬اين‭ ‬كه‭ ‬جاي‭ ‬خالي‭ ‬پيدا‭ ‬كرده‭ ‬باشند)‬‭‬ توسط‭ ‬خون‭ ‬در‭ ‬مغز‭ ‬استخوان‭ ‬وتمام‭ ‬بدن‭ ‬جايگزين‭ ‬مي‮ ‬شوند‭ ‬و‭ ‬شروع‭ ‬به‭ ‬خون سازي‭ ‬با‭ ‬ژن‭ ‬گلوبين‭ ‬سالم‭ ‬مي‮ ‬كنند‮.‬‭ ‬بنابراين‭ ‬بيمار‭ ‬سلامت‭ ‬خود‭ ‬را‭ ‬به‭ ‬دست‭ ‬مي‮ ‬آورد.در‭ ‬واقع‭ ‬ژن‭ ‬درماني‭ ‬به‭ ‬معناي‭ ‬انتقال‭ ‬ماده‭ ‬ژنتيكي‭ ‬به‭ ‬سلول‭ ‬هدف‭ ‬براي‭ ‬رفع‭ ‬علايم‭ ‬باليني‭ ‬بيماري‭ ‬و‭ ‬بهبود‭ ‬بيمار‭ ‬با‭ ‬اصلاح‭ ‬فتوتيپ‭ ‬جهش‭ ‬يافته‭ ‬است‮.‬‭ ‬جداسازي‭ ‬سلول هاي‭ ‬بنيادي‭ ‬خون ساز‭ ‬از‭ ‬شخص‭ ‬بيمار‭ ‬و‭ ‬اصلاح‭ ‬نقايص‭ ‬ژنتيكي‭ ‬اين‭ ‬سلول ها‭ ‬در‭ ‬لوله‭ ‬آزمايش‭ ‬و‭ ‬پيوند‭ ‬مجدد‭ ‬اين‭ ‬سلول ها‭ ‬به‭ ‬بيمار‭ ‬روش‭ ‬ايده آل‭ ‬براي‭ ‬درمان‭ ‬بيماران‭ ‬تالاسمي‭ ‬است.خوشبختانه‭ ‬كار‭ ‬ما‭ ‬در‭ ‬مرحله‭ ‬انتقال‭ ‬ژن‭ ‬سالم‭ ‬به‭ ‬سلول‭ ‬مغز‭ ‬استخوان‭ ‬بيمار‭ ‬و‭ ‬فرايند‭ ‬تغيير‭ ‬و‭ ‬جايگزيني‭ ‬ژن‭ ‬معيوب‭ ‬موفقيت آميز‭ ‬بوده‭ ‬گرچه‭ ‬هنوز‭ ‬تحقيقات‭ ‬كامل‭ ‬نشده‭ ‬است‮.‬‭ ‬ ‮س : استفاده‭ ‬از‭ ‬روش‭ ‬ژن‭ ‬درماني‭ ‬براي‭ ‬معالجه‭ ‬بيماري‭ ‬تالاسمي‭ ‬چه‭ ‬دشواري‮ ‬هايي‭ ‬دارد؟‭ ‬ ج : وقتي‭ ‬ما‭ ‬سلول‭ ‬مغز‭ ‬استخوان‭ ‬را‭ ‬تغيير‭ ‬ژنتيكي‭ ‬مي‮ ‬دهيم،‭ ‬ممكن‭ ‬است‭ ‬خود‭ ‬سلول‭ ‬هم‭ ‬تغيير‭ ‬كند و‭ ‬ديگر‭ ‬سلولي‭ ‬بنيادي‭ ‬با‭ ‬قابليت‭ ‬تبديل‭ ‬به‭ ‬سلول هاي‭ ‬ديگر‭ ‬در‭ ‬رشد‭ ‬و‭ ‬تكثير‭ ‬سريع‭ ‬و‭ ‬يا‭ ‬نوع‭ ‬دلخواه‭ ‬نباشد.‬‭ ‬نكته‭ ‬ديگر‭ ‬اين‭ ‬كه‭ ‬ممكن‭ ‬است‭ ‬ژن هاي‭ ‬سالم‭ ‬دقيقا‭ ‬جايگزين‭ ‬ژن هاي‭ ‬معيوب‭ ‬نشود‭ ‬و‭ ‬در‭ ‬جاي‭ ‬ديگري‭ ‬از‭ ‬مجموعه‭ ‬ژن ها‭ ‬‮(‬‭ ‬كه‭ ‬به‭ ‬آن‭ ‬ژنوم‭ ‬مي‮ ‬گويند‮)‬‭‬ وارد‭ ‬شود‭ ‬و‭ ‬اتفاقا‭ ‬به‭ ‬جاي‭ ‬يك‭ ‬ژن‭ ‬سركوبگر‭ ‬سرطان‭ ‬بنشيند‭ ‬و‭ ‬آن ‬را‭ ‬از‭ ‬كار‭ ‬بيندازد‭ ‬و‭ ‬در‭ ‬نتيجه‭ ‬سلول‭ ‬سالم‭ ‬را‭ ‬تبديل‭ ‬به‭ ‬يك‭ ‬سلول‭ ‬ سرطاني‭ ‬كند‮.‬‭ ‬اين‭ ‬اتفاق‭ ‬در‭ ‬تحقيقات‭ ‬انجام‭ ‬شده‭ ‬در‭ ‬بعضي‭ ‬از‭ ‬كشورها‭ ‬رخ‭ ‬داده‭ ‬است‮.‬‭ ‬هدف‭ ‬اصلي‭ ‬ما‭ ‬اين‭ ‬است‭ ‬كه‭ ‬ژن‭ ‬سالم‭ ‬در‭ ‬مسير‭ ‬تبادل،‭ ‬جايگزين‭ ‬ژن‭ ‬معيوب‭ ‬شود،‭ ‬بدون‭ ‬اين‭ ‬كه‭ ‬مجموعه‭ ‬ژنوم‭ ‬سلول‭ ‬و‭ ‬يا‭ ‬فرد‭ ‬را‭ ‬دچار‭ ‬تغيير‭ ‬غيردلخواه‭ ‬و‭ ‬نامطلوب‭ ‬كند‮.‬‭ ‬ س : ‬روش هاي‭ ‬معمول‭ ‬درمان‭ ‬تالاسمي‭ ‬چيست‭ ‬و‭ ‬ژن هاي‭ ‬درماني‭ ‬چه‭ ‬امتيازي‭ ‬نسبت‭ ‬به‭ ‬اين‭ ‬روش ها‭ ‬دارد؟‭ ‬ ج : روش‭ ‬انتقال‭ ‬خون‭ ‬و‭ ‬شيوه‭ ‬پيوند‭ ‬سلول هاي‭ ‬بنيادي‭ ‬مغز‭ ‬استخوان‮(‬‭ ‬كه‭ ‬نقش‭ ‬مهمي‭ ‬در‭ ‬خون سازي‭ ‬دارند‮)‬‭ ‬براي‭ ‬درمان‭ ‬تالاسمي‭ ‬رايج‭ ‬است‮.‬‭ ‬در‭ ‬روش‭ ‬بكارگيري‭ ‬سلول هاي‭ ‬بنيادي‭ ‬مغز‭ ‬استخوان‭ ‬بايد‭ ‬به‭ ‬هماهنگي‭ ‬در‭ ‬ساختار‭ ‬ايمونولوژيكي‭ ‬و‭ ‬يا‭ ‬HLA‭ ‬توجه‭ ‬شود‮.‬‭ ‬شباهت‭ ‬و‭ ‬هماهنگي‭ ‬از‭ ‬اين‭ ‬نظر‭ ‬بين‭ ‬دو‭ ‬خواهر‭ ‬و‭ ‬برادر‭ ‬‮٥٢‬‭ ‬درصد‭ ‬و‭ ‬بين‭ ‬دو‭ ‬فرد‭ ‬غريبه‭ ‬يك‭ ‬در‭ ‬ميليون‭ ‬است‮.‬‭ ‬در‭ ‬اين‭ ‬روش‭ ‬مغز‭ ‬استخوان‭ ‬خواهر‭ ‬يا‭ ‬برادر‭ ‬بيمار‭ ‬گرفته‭ ‬و‭ ‬پس‭ ‬ازانجام‭ ‬يك‭ ‬رشته‭ ‬كارهاي‭ ‬آزمايشگاهي،‭ ‬به‭ ‬فرد‭ ‬مبتلا‭ ‬تزريق‭ ‬مي‮ ‬شود‮.‬‭ ‬البته‭ ‬قبل‭ ‬از‭ ‬انجام‭ ‬عمل‭ ‬تزريق،‭ ‬سيستم‭ ‬خون سازي‭ ‬فرد‭ ‬مبتلا‭ ‬بايد‭ ‬مهار‭ ‬و‭ ‬از‭ ‬كار‭ ‬افتاده‭ ‬باشد‮.‬‭ ‬پس‭ ‬از‭ ‬انجام‭ ‬عمل‭ ‬تزريق،‭ ‬سلول هاي‭ ‬بنيادي‭ ‬جديد‭ ‬مغز‭ ‬استخوان‭ ‬به‭ ‬سرعت‭ ‬تكثير‭ ‬مي‮ ‬شود‭ ‬و‭ ‬اگر‭ ‬بدن‭ ‬آنها‭ ‬را‭ ‬دفع‭ ‬نكند،‭ ‬جايگزين‭ ‬سيستم‭ ‬خون سازي‭ ‬و‭ ‬در‭ ‬نتيجه‭ ‬درمان‭ ‬بيماري‭ ‬مي‮ ‬شود،‭ ‬به‭ ‬نحوي‭ ‬كه‭ ‬ديگر‭ ‬نيازي‭ ‬به‭ ‬تزريق‭ ‬خون‭ ‬نيست‭ ‬و‭ ‬سيستم‭ ‬دفاعي‭ ‬بدن‭ ‬به‭ ‬حالت‭ ‬اوليه‭ ‬برمي‮ ‬گردد‮. ‬البته‭ ‬احتمال‭ ‬پس‭ ‬زدن‭ ‬سلول هاي‭ ‬پيوندي‭ ‬از‭ ‬سوي‭ ‬بدن‭ ‬بيمار‭ ‬زياد‭ ‬است‮.‬‭ ‬بنابراين‭ ‬به‭ ‬دليل‭ ‬شانس‭ ‬پايين‭ ‬موفقيت‭ ‬پيوند‭ ‬مغز‭ ‬استخوان،‭ ‬تعدادكمي‭ ‬از‭ ‬بيماران‭ ‬درمان‭ ‬مي‮ ‬شوند‭ ‬در‭ ‬حالي‭ ‬كه‭ ‬روش‭ ‬ژن درماني‭ ‬بسيار‭ ‬موفقيت آميز‭ ‬خواهد‭ ‬بود‭ ‬چون‭ ‬سلول هاي‭ ‬مغز‭ ‬استخوان‭ ‬خود‭ ‬فرد‭ ‬بيمار‭ ‬از‭ ‬لحاظ‭ ‬ژني‭ ‬تغيير‭ ‬مي‮ ‬كنند‭ ‬و‭ ‬از‭ ‬اين‭ ‬رو‭ ‬عمل‭ ‬پس زدن‭ ‬و‭ ‬دفع‭ ‬پيوند‭ ‬منتفي‭ ‬است‮.‬‭ ‬بنابراين‭ ‬رفع‭ ‬نقص‭ ‬ژنتيكي‭ ‬از‭ ‬طريق‭ ‬ژن‭ ‬درماني‭ ‬در‭ ‬صورت‭ ‬طي‭ ‬شدن‭ ‬موفقيت آميز‭ ‬همه‭ ‬مراحل‭ ‬تحقيقاتي‭ ‬مي‮ ‬تواند‭ ‬تنها‭ ‬روش‭ ‬درماني‭ ‬موثر‭ ‬براي‭ ‬اين‭ ‬بيماران‭ ‬باشد‮.‬‭ ‬ س : مراحل‭ ‬باليني‭ ‬اين‭ ‬روش‭ ‬جديد‭ ‬از‭ ‬چه‭ ‬زماني‭ ‬آغاز‭ ‬مي‮ ‬شود؟‭ ‬ ج : هنوز‭ ‬مشخص‭ ‬نيست،‭ ‬با‭ ‬اين‭ ‬كه‭ ‬در‭ ‬كشورهاي‭ ‬پيشرفته‭ ‬جهان‭ ‬درباره‭ ‬اين‭ ‬روش‭ ‬تحقيقات‭ ‬زيادي‭ ‬انجام‭ ‬شده‭ ‬ولي‭ ‬مقاله‭ ‬ارسالي‭ ‬ما‭ ‬در‭ ‬مورد‭ ‬موفقيت‭ ‬در‭ ‬ساخت‭ ‬سازه‭ ‬ژني‭ ‬و‭ ‬انتقال‭ ‬آن‭ ‬به‭ ‬سلول‭ ‬معيوب‭ ‬و‭ ‬به‭ ‬جاي‭ ‬گذاشتن‭ ‬تاثيردلخواه‭ ‬بر‭ ‬ژن‭ ‬معيوب‭ ‬مورد‭ ‬استقبال‭ ‬فراوان‭ ‬جوامع‭ ‬علمي‭ ‬جهان‭ ‬قرار‭ ‬گرفته‭ ‬و‭ ‬در‭ ‬مجله هاي‭ ‬معتبر‭ ‬بين المللي‭ ‬چاپ‭ ‬شده‭ ‬است‮.‬‭ ‬روش‭ ‬ما‭ ‬احتمالا‭ ‬مرحله‭ ‬آزمايش‭ ‬بر‭ ‬روي‭ ‬حيوان‭ ‬را‭ ‬نخواهد‭ ‬داشت‭ ‬و‭ ‬پس‭ ‬از‭ ‬طي‭ ‬مراحل‭ ‬تحقيقاتي‭ ‬روي‭ ‬افراد‭ ‬داوطلب‭ ‬آزمايش‭ ‬خواهد‭ ‬شد‭ ‬‮. س : ‬در‭ ‬حال‭ ‬حاضر‭ ‬تعداد‭ ‬بيماران‭ ‬تالاسمي‭ ‬در‭ ‬كشورچقدر‭ ‬است؟‭ ‬ ج : پس‭ ‬از‭ ‬اجراي‭ ‬طرح‭ ‬غربالگري‭ ‬و‭ ‬پيشگيري‭ ‬از‭ ‬تالاسمي‭ ‬از‭ ‬سال‭ ‬‮٦٧٣١‬‭ ‬تعداد‭ ‬متولدين‭ ‬مبتلا‭ ‬به‭ ‬تالاسمي‭ ‬بسيار‭ ‬كم‭ ‬شده‭ ‬است‭ ‬تا‭ ‬حدي‭ ‬كه‭ ‬سال‭ ‬پيش‭ ‬در‭ ‬استان‭ ‬مازندران‭ ‬فقط‭ ‬‮٢‬‭ ‬نوزاد‭ ‬مبتلا‭ ‬به‭ ‬دنيا‭ ‬آمدند‮.‬‭ ‬طرح‭ ‬مذكور‭ ‬با‭ ‬موفقيت‭ ‬بسيار‭ ‬زيادي‭ ‬همراه‭ ‬بوده‭ ‬است‮.‬‭ ‬در‭ ‬حال‭ ‬حاضر‭ ‬حدود‭ ‬‮٥١‬‭ ‬تا‭ ‬‮٠٢‬‭ ‬هزار‭ ‬نفر‭ ‬مبتلا‭ ‬به‭ ‬تالاسمي‭ ‬داريم‭ ‬كه‭ ‬بيشتر‭ ‬از‭ ‬نوع‭ ‬بتاست‮.‬‭ ‬ روش‭ ‬درماني‭ ‬ما‭ ‬هم‭ ‬براي‭ ‬بيماران‭ ‬تالاسمي‭ ‬نوع‭ ‬بتا‭ ‬جواب‭ ‬مي‮ ‬دهد‮.‬‭ ‬ما‭ ‬تلاش‭ ‬مي‮ ‬كنيم‭ ‬هرچه‭ ‬سريع تر‭ ‬اين‭ ‬روش‭ ‬را‭ ‬به‭ ‬مراحل‭ ‬باليني‭ ‬برسانيم‭ ‬هيچ‭ ‬يك‭ ‬از‭ ‬تحقيقات‭ ‬و‭ ‬دستاوردهاي‭ ‬ما‭ ‬كپي‮ ‬برداري‭ ‬نيست‭ ‬چون‭ ‬هنوز‭ ‬موفقيتي‭ ‬در‭ ‬اين‭ ‬زمينه‭ ‬در‭ ‬سطح‭ ‬جهان‭ ‬به‭ ‬دست‭ ‬نيامده‭ ‬و‭ ‬دستاورد‭ ‬محققان‭ ‬ايراني‭ ‬در‭ ‬اين‭ ‬عرصه‭ ‬منحصر‭ ‬به‭ ‬فرد‭ ‬است‮.‬‭ ‬ س : تالاسمي‭ ‬چيست؟‭ ‬ ج : تالاسمي‭ ‬يك‭ ‬بيماري‭ ‬ژنتيكي‭ ‬است‭ ‬كه‭ ‬به‭ ‬صورت‭ ‬شديد‮(‬‭ ‬ماژور‮)‬‭ ‬و‭ ‬خفيف‮(‬‭ ‬مينور‮)‬‭ ‬بروز‭ ‬مي‮ ‬كند‮.‬‭ ‬كساني‭ ‬كه‭ ‬مبتلا‭ ‬به‭ ‬تالاسمي‭ ‬مينور‭ ‬هستند،‭ ‬فقط‭ ‬ناقل‭ ‬ژن‭ ‬معيوب‭ ‬محسوب‭ ‬مي‮ ‬شوند‭ ‬و‭ ‬از‭ ‬نظر‭ ‬جسمي‭ ‬سالمند‭ ‬ولي‭ ‬چنان چه‭ ‬ژن‭ ‬اين‭ ‬بيماري‭ ‬هم‭ ‬از‭ ‬پدر‭ ‬و‭ ‬هم‭ ‬از‭ ‬مادر‭ ‬به‭ ‬ارث‭ ‬برسد‭ ‬فرد‭ ‬مبتلا‭ ‬به‭ ‬تالاسمي‭ ‬ماژور‭ ‬مي‮ ‬شود‭ ‬و‭ ‬بيماري‭ ‬با‭ ‬علايم‭ ‬خاصي‭ ‬از‭ ‬جمله‭ ‬كم خوني‭ ‬بروز‭ ‬مي‮ ‬كند‮.‬‭ ‬كودكي‭ ‬كه‭ ‬مبتلا‭ ‬به‭ ‬اين‭ ‬بيماري‭ ‬است‭ ‬اگر‭ ‬معالجه‭ ‬نشود،‭ ‬طحال‭ ‬و‭ ‬كبدش‭ ‬بزرگ‭ ‬مي‮ ‬شود‭ ‬و‭ ‬قيافه‭ ‬ظاهري‮ ‬اش‭ ‬به‭ ‬ويژه‭ ‬استخوان هاي‭ ‬صورت‭ ‬تغيير‭ ‬مي‮ ‬كند‮.‬‭ ‬تزريق‭ ‬مداوم‭ ‬خون‭ ‬به‭ ‬اين‭ ‬بيماران‭ ‬براي‭ ‬درمان‭ ‬،‭ ‬باعث‭ ‬افزايش‭ ‬آهن‭ ‬و‭ ‬رسوب‭ ‬آن‭ ‬در‭ ‬بعضي‭ ‬بافت ها‭ ‬و‭ ‬ايجاد‭ ‬مشكلات‭ ‬ديگر‭ ‬مي‮ ‬شود‭ ‬كه‭ ‬با‭ ‬كمك‭ ‬آمپول‭ ‬دسفرال‭ ‬از‭ ‬تجمع‭ ‬آهن‭ ‬در‭ ‬بافت ها‭ ‬جلوگيري‭ ‬مي‮ ‬كنند‮.‬‭ ‬احتمال‭ ‬دفع‭ ‬پيوند‭ ‬مغزاستخوان‭ ‬در‭ ‬اين‭ ‬بيماران‭ ‬زياد‭ ‬است‭ ‬و‭ ‬انتقال‭ ‬خون‭ ‬دائمي‭ ‬نيز‭ ‬عملي‭ ‬رنج آور‭ ‬براي‭ ‬آنها‭ ‬محسوب‭ ‬مي‮ ‬شود‭ ‬بنابراين‭ ‬اصلاح‭ ‬ژن‭ ‬معيوب‭ ‬درماني‭ ‬موثر‭ ‬براي‭ ‬از‭ ‬بين‭ ‬بردن‭ ‬درد‭ ‬و‭ ‬رنج‭ ‬بيماران‭ ‬تالاسمي‭ ‬خواهد‭ ‬بود‮.‬ *منبع : http://www.reporter.ir ، دوشنبه ۳۰ بهمنماه ۱۳۸۵